بالنسبة للنشرة الفورية رقم ٢٩٨٦

هوائي SeaAerial من شركة Mitsubishi Electric يستخدم أسطوانة مائية من مياه البحر

ينشئ هوائيًا كبيرًا متحركًا دون الحاجة إلى المنشآت الضخمة

نسخة PDF ‏(PDF:156.9KB)

طوكيو، ٢٧ يناير ٢٠١٦ - أعلنت شركة Mitsubishi Electric (طوكيو: ٦٥٠٣) اليوم أنها قد طورت نظام هوائي مبتكرًا يسمى SeaAerial، وهو يعمل على إطلاق عمود من ماء البحر إلى الهواء لإنشاء أسطوانة مائية تعمل على إرسال موجات التردد اللاسلكية واستقبالها. ويمكن تنفيذ النظام بسهولة بعيدًا عن الشاطئ أو بطول حواف الشواطئ. ويُعتَقد بأن نظام SeaAerial هو أول هوائي من ماء البحر يمكنه استقبال عمليات البث الأرضية لعرضها بصورة طبيعية.

هوائي SeaAerial من شركة Mitsubishi Electric يستخدم أسطوانة مائية من مياه البحر

يمكن استخدام أسطوانة من ماء البحر كهوائي إذا كانت معزولة، ولهذا طورت شركة Mitsubishi Electric فوهة معزولة تقوم بإرسال الموجات اللاسلكية إلى الهوائي حتى في حالة اتصال الأسطوانة المائية ماديًا بسطح البحر. ويمكن تحقيق العزل الفعال باستخدام أنبوب بطول موجي يبلغ الربع في الفوهة.

يتمثل أحد التحديات في تأمين فاعلية الهوائي، أو نسبة الطاقة المشَعَّة إلى طاقة الإدخال، وذلك لأن ماء البحر يتصف بقدرة توصيل أقل من المعادن. استخدمت شركة Mitsubishi Electric عمليات محاكاة لتحديد القطر المثالي للأسطوانة المائية، مما نتج عنه تحقيق مستوى فاعلية بلغ ٧٠ بالمائة، وهو مستوى كافٍ لإرسال الإشارات واستقبالها.

يتحدد حجم الهوائي عادة وفقًا لنطاق تشغيله، ولهذا يمكن أن يصل ارتفاع الهوائي منخفض التردد إلى عشرة أمتار في بعض الحالات، وهو ما يتطلب تكوينات معقدة وهيكلاً ضخمًا لتدعيمها. وتظهر العديد من المشكلات عند محاولة العثور على مكان ثابت لإقامة مثل هذا الهوائي الضخم بالإضافة إلى تحريكه إلى مكان آخر. أما نظام SeaAerial فيمكن تركيبه ـ بالرغم من حجمه ـ في أي مكان تقريبًا بطول الشاطئ وأيضًا بعيدًا عن الشاطئ، ويمكن نقله بسهولة بواسطة السفن أو المركبات البحرية الأخرى، لأن ما يتطلبه النظام بصورة أساسية مجرد مضخة وفوهة معزولة.

تسعى شركة Mitsubishi Electric إلى تطوير الهوائيات التي توفر وظائف جديدة وأداءً متفوقًا، ولهذا فهي تبحث عن سوائل تقوم بالتوصيل والنقل لاستخدامها كمواد جديدة للهوائيات. وأحد هذه السوائل العملية بصورة كبيرة هو ماء البحر، وهو أكثر المصادر توافرًا على سطح الأرض.

تجدر الإشارة إلى أن النشرات الإخبارية دقيقة في وقت نشرها لكنها قد تكون عرضة للتغيير من دون إشعار.